الرياضة في ظل أزمة الكورونا

من بعض إيجابيات الكورونا مؤخراً انني أدركت أهمية الرياضة التي لم أعتد ممارستها قبل ذلك، فبعد الانتهاء من الحظر الكلي، أصبحت أُمارس الرياضة بشكل مستمر، أمارسها في البيت يومياً مع تخصيص ٣ أيام في الأسبوع للذهاب الى ممشى الكوت، وأحب وقت ذهابي اليه أن استخدم ساعتي في كل مرة لأحسب عدد الخطوات، لاحظت اختلافاً كبيراً في ارتفاع طاقتي الإيجابية بعدها، ومع الضغط الدراسي؛ شاهدت تخفيفاً كبيراً له، فالمشي نصف ساعة او ساعة فقط على الأقل يعيد النشاط للجسم ويجعل الوضع مختلف كثيراً

من يومين أقرت دولة الكويت برفع الحظر الجزئي أيضاً، أحببت حينها أن أمارس رياضة المشي في وقت متأخر قليلاً بما أن الحظر قد انتهى؛ ليكون الزحام قد قل في الممشى وأيضاً ليكون الجو ألطف ليلاً وأكون قد انتهيت من التكاليف الجامعية اليومية، وفعلاً كان من الساعة التاسعة الى العاشرة والنصف مساءاً الممشى أقل ازدحاماً مقارنةً بأيام الحظر الجزئي حيث كنت أذهب الساعة السادسة والنصف وأجد الممشى مكتظاً بالأشخاص

قررت أن أشارككم التجربة وأنصح الجميع بممارستها؛ فهي سحر لتغيير النفسية الى الأفضل، وتغيراً للجو، وتضيف لياقة للجسم وتحمي من الامراض في ضل جائحة الكورونا التي ما زلنا فيها 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s