خطواتنا الاولى للفيديو ستوري

في الحقيقة اننا تشتتنا كثيراً في البداية عند اختيارنا لموضوع وفكرة للفيديو ستوري، الذي سنبني عليه خطواتنا للفايل بروجكت، بدأنا بفكره تصوير محل ذهب ليندرج تحت موضوع الحرف اليدوية، لا كننا لم نستطع التنسيق مع صاحب المحل، بعد ذلك قررنا أن نسلط الضوء على الأشخاص الذين تضرروا في فتره الكورونا بسبب اغلاق محلاتهم اثناء الحظر الكلي، فخطر في بالنا أن نذهب لبائع التمر الموجود في سوق المباركية ونعرف معاناته خلال الازمه وما هي الاضرار التي حلت به وكيف مر عليه الوقت حينها 

بعد ذهابنا اليه واجراء المقابلة معه، رأينا في النهاية أن الشخص لم يعطينا المشاعر المطلوبة، كما أن المكان لم يكن مناسب للتصوير فكان فيه أصوات عالية ومزعجه، فقررنا بعدها بتغيير فكرة للمرة الثالثة؛ لفكره الاقرب بالنسبة لي من الأفكار السابقة، ومتحمسة لما سنقدمه فيه من محتوى؛ لأني من محبي التراث القديم والحياة القديمة جداً جداً

. سأكتب عن تجربتنا للفكرة الاخيرة التي توصلنا اليها في التدوينه القادمة بإذن الله 

الرياضة في ظل أزمة الكورونا

من بعض إيجابيات الكورونا مؤخراً انني أدركت أهمية الرياضة التي لم أعتد ممارستها قبل ذلك، فبعد الانتهاء من الحظر الكلي، أصبحت أُمارس الرياضة بشكل مستمر، أمارسها في البيت يومياً مع تخصيص ٣ أيام في الأسبوع للذهاب الى ممشى الكوت، وأحب وقت ذهابي اليه أن استخدم ساعتي في كل مرة لأحسب عدد الخطوات، لاحظت اختلافاً كبيراً في ارتفاع طاقتي الإيجابية بعدها، ومع الضغط الدراسي؛ شاهدت تخفيفاً كبيراً له، فالمشي نصف ساعة او ساعة فقط على الأقل يعيد النشاط للجسم ويجعل الوضع مختلف كثيراً

من يومين أقرت دولة الكويت برفع الحظر الجزئي أيضاً، أحببت حينها أن أمارس رياضة المشي في وقت متأخر قليلاً بما أن الحظر قد انتهى؛ ليكون الزحام قد قل في الممشى وأيضاً ليكون الجو ألطف ليلاً وأكون قد انتهيت من التكاليف الجامعية اليومية، وفعلاً كان من الساعة التاسعة الى العاشرة والنصف مساءاً الممشى أقل ازدحاماً مقارنةً بأيام الحظر الجزئي حيث كنت أذهب الساعة السادسة والنصف وأجد الممشى مكتظاً بالأشخاص

قررت أن أشارككم التجربة وأنصح الجميع بممارستها؛ فهي سحر لتغيير النفسية الى الأفضل، وتغيراً للجو، وتضيف لياقة للجسم وتحمي من الامراض في ضل جائحة الكورونا التي ما زلنا فيها